نساء التهريب المعيشي في معبر سبتة ومليلية معانات ووفايات

القائمة الرئيسية

الصفحات

نساء التهريب المعيشي في معبر سبتة ومليلية معانات ووفايات



نساء التهريب المعيشي في معبر سبتة ومليلية معانات ووفايات


نساء التهريب المعيشي في معبر سبتة ومليلية معانات ووفايات
نساء التهريب المعيشي في معبر سبتة ومليلية معانات ووفايات


بسم الله الرحمان الرحيم 

اليوم انشاء الله ساتكلم عن 

نساء التهريب المعيشي في معبر سبنة ومليلية.

المغرب بلد عربي يقع في شمال إفريقيا مستقل  ويحده من الشمال البحر الأبيض المتوسط ومن الغرب المحيط الأطلسي ومن الشرق الجزائر ومن الجنوب موريطانيا،لكن ماتزال مدينتين في الشمال محتلتين من طرف الاسبان، وموضوعنا اليوم ليس على الاحتلال ولكن ما يحدث في هذه المدينتين السابقتين فاسبانيا تسمح المغاربة للدخول إلى هذه المدينتين في أوقات وأزمنة محددة،فقامت نساء المناطق المغربية المجاورة لهذه المدينة بممارسة التهريب اي احد السلع من اسبانيا وبيعها في المغرب  ورغم أن التهريب في المغرب مجرم لكن الدولة المغربية تغط الطرف عن هذه القضية.

واليوم سنتكلم عن  نساء التهريب المعيشي في معبر سبتة ومليلية معانات ووفايات .نساء التهريب في هذه المناطق تتجه من المغرب الى هذه المعابر سبتة ومليلية المحتلتين من طرف اسبانيا في كل صباح باكرا وتصطف في طوابير طويلة وتبقى تنتظر عدة ساعات حتى تسمح لها السلطات الإسبانية بالدخول ،وتقوم باقتناء سلعها وتجميعها في أكياس كبيرة يصل وزنها ال 100كلغ وتحملها على ضهورها   وبسرعة كبيرة ومعظم هؤلاء النساء فقيرات او فاقدات المعيل او مطلقات وعند مشاهدتك لهدا المنظر الذي تشمئز منه القلوب فانك كمغربي تعلن سخطك وغضبك على الدولة المغربية التي تسمح بهذا التصرف الهمجي ولا انساني حيث ان النساء تتزاحم في ما بينها وتصرخ وتتدافع فكم من مرة وقعت احداث خطيرة بل ادى هذا التدافع الى الموت والكسر...
بالاضافة الى سوء معاملتها من طرف السلطات الإسبانية من سب وشتم وبعض الاحيان الضرب اوتمزيق جواز السفر الوثيقة الوحيدة التي تسمح لنساء التهريب من العيش .
ورغم أن التهريب مجرّم بموجب قانون الجمارك المغربي، فإن السلطات المغربية لا تتعامل مع النساء اللائي يقتصر تهريبهن على بعض المواد الغذائية والألبسة والأحذية والمواد ذات الاستعمال المنزلي، بنفس المنطق الذي تتعامل فيه مع الذين يهرّبون مواد قد تشكل خطرا على الصحة العامة كالسجائر مثلا.
ويعزى ذلك إلى أن التهريب في هذا المستوى، يضمن دخلا للآلاف من النساء اللائي لا يمكن للدولة أن توفر لهن عملا قارا.
لكن ذلك لم يمنع مصالح الجمارك في عدد من المعابر الحدودية من حجز المواد المهربة حفاظا على الاقتصاد الوطني، وقد حجزت السنة الماضية مواد قدرت كلفتها المالية بأكثر من 551 مليون درهم (حوالي 60 مليون دولار
فإلى متى ستبقى هذه الظاهرة المشينة لسمعة المغرب المغاربة خاصة النساء في الاستمرار امام اعين السلطات المغربية التي لا تحرك ساكنا فتلك النساء عن اخواتنا وبناتنا وأمهاتنا فكفاهن قهرا ولا وعلى الدولة تغير لهن عمل شريف يحقق لهم الكرامة والعيش الكريم  للمزيد من المعلومات والمشاهد اذخلو على هذا رابطhttps://youtu.be/oOWimiAQZkw
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات